
قال الدكتور محمود كمال الباحث في العلوم الزراعية ان استدامة الموارد المائية تمثل تحديًا كبيرًا في ظل التغيرات المناخية والنمو السكاني المتزايد و هنا تأتي النظم الخبيرة كأحد الحلول الذكية التي تعتمد على الذكاء الاصطناعي لمساعدة صناع القرار في إدارة المياه بكفاءة.
واضاف كمال ان هذه النظم تعتمد على قواعد معرفية وخوارزميات تحليل البيانات لتقييم جودة المياه، التنبؤ بالجفاف، وترشيد الاستهلاك فهي تستطيع تحليل كميات ضخمة من البيانات البيئية والهيدرولوجية بسرعة ودقة، مما يساعد في التنبؤ بالمخاطر المحتملة مثل شح المياه أو التلوث.
واكد كمال إحدى أهم تطبيقات النظم الخبيرة في هذا المجال هي أنظمة المراقبة الذكية، التي تستخدم أجهزة استشعار متصلة بالإنترنت لتحليل مستوى المياه في الأنهار والسدود، وتقديم توصيات فورية للحفاظ على التوازن المائي كما يمكن استخدامها في الزراعة الذكية لتحديد الاحتياجات الفعلية للمحاصيل وتقليل الهدر.
و بفضل هذه التقنيات، يمكن تحقيق إدارة أكثر كفاءة للموارد المائية، وتقليل التأثيرات البيئية السلبية، وتعزيز الاستدامة على المدى الطويل لذا، فإن تبني النظم الخبيرة أصبح ضروريًا لضمان مستقبل آمن للمياه في العالم. 💧✨